مصر في الاتجاه الصحيح

ثمة سبب يؤكد أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح، وأنها في طريقها لاستعادة عافيتها، بعد أن تمكنت من إفشال كل مخططات «أهل الشر» الرامية إلى إثارة الفوضى.

ولعل ما ذكره معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية «مع كل زيارة إلى القاهرة أرى أن مصر الشقيقة تستعيد عافيتها وتعزز موقعها، المؤشرات مشجّعة والمشهد الاقتصادي والاستثماري والسياحي متصاعد ومشجع»، دليل دامغ على أن أرض الكنانة، ماضية في الطريق الصحيح.

من المؤكد أن مصر استطاعت تحقيق نجاح ملموس في سياستها الخارجية، كما استعادت مكانتها ودورها المحوري لصالح شعبها والمنطقة والعالم، الأمر الذي حقق العديد من أهدافها وأدى إلى تفهم ودعم المجتمع الدولي لجهودها في تحقيق الاستقرار والتنمية، وأعاد شبكة علاقاتها الدولية إلى المستوى المأمول من التوازن والندية والاحترام المتبادل.

ولا يخفى على أحد أن نجاح مصر في الانتهاء من برنامج الإصلاح الاقتصادي، ساهم بصورة كبيرة في تحسن نظرة المؤسسات الاقتصادية الدولية، والتي تتحدث عن فرص الاقتصاد المصري في النمو المتواصل في المستقبل والتي كان آخرها، الذي أصدرته مؤسسة «هارفارد» للتنمية الدولية، الذي توقع أن ينمو اقتصاد مصر بمتوسط 6.8% سنوياً حتى عام 2027، ليصبح ضمن أسرع الاقتصادات نمواً على مستوى العالم.

وما يعزز من فرص النمو الاقتصادي المصري، ارتفاع الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى 45 مليار دولار بنهاية أغسطس، يؤكد تحسن الأوضاع الاقتصادية كنتيجة لحالة الاستقرار التي تعيشها مصر مؤخراً، لافتاً إلى أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها مؤخراً. كل هذه العوامل وغيرها من عوامل النجاح الأخرى، مؤشر على أن مستقبل مصر مبشر بالخير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات