الوفاء لشهدائنا

لم تكن مشاركة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي في اليمن سوى تلبية لنداء اليمن الشقيق وشعبه وحكومته، وكذلك دفاعاً عن أمن واستقرار المنطقة في وجه مخططات الإرهاب، ومساعي إيران لاستغلال أذرعتها من ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، بهدف توسيع نفوذها على المنطقة، وتهديد أمن واستقرار الدول العربية.

وقد اختلطت الدماء العربية السعودية والإماراتية واليمنية في الميدان تلبية لنداء الحق والعدل والشرعية، ووقفت دولة الإمارات مع الشقيقة السعودية في جبهة واحدة من أجل الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة وحقوق شعوبها في العيش في سلام بعيداً عن أطماع القوى الإقليمية في الهيمنة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال افتتاح سموه «حديقة شهداء حرس الرئاسة» حيث قال: «الإمارات والسعودية شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة.. والهدف الذي يجمعنا أمن السعودية والإمارات واستقرار المنطقة، يجمعنا مصيرنا ومستقبلنا».

وأشار سموه إلى أن التضحيات التي قدمها شهداؤنا في سبيل الدفاع عن الحق والواجب تعد مبعث فخر واعتزاز وأوسمة شرف وعز لأبناء الإمارات جميعاً جيلاً بعد جيل، وأكد سموه على أن الإمارات ستظل تحيي وتخلّد ذكرى شهدائها في ساحات العز والكرامة، وتحتفي ببطولاتهم وسيرتهم وقيمهم، فهم فخر الإمارات ومصدر إلهام لكل الأجيال يستقون منهم قيم العطاء والفداء وحب الوطن.

بارك الله في ذوي أسر شهدائنا الأبرار الذين ربوا هذا الجيل الذي نفخر به اليوم.. ورحم الله شهداءنا الأبرار وجعل مثواهم جنات النعيم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات