دعاة السلام وميليشيا الحرب

لم نسمع عن أحد أشاد بأي دور لإيران وميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، بينما توالت الشهادات الإقليمية والدولية بالدور الذي قامت وتقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية  وما قدمتاه من مساعدات إنسانية للشعب اليمني الشقيق، وجهدهما الكبير في إصلاح ما دمرته وخربته ميليشيا الحوثي الإيرانية، ويكفي في هذا السياق، إشادة الأمم المتحدة وأجهزتها الدولية بمساعدات الإمارات التي وضعتها على رأس الداعمين لليمن وشعبه.

وكانت الإمارات والسعودية قد بذلتا جهوداً كبيرة وأخرستا الألسنة بمساعيهما السلمية لاحتواء الأزمة في عدن، ودعوتهما لتوحيد الجبهة الداخلية في اليمن لمواجهة ميليشيا الحوثي، هذه المساعي التي لاقت قبولاً واستحساناً لدى الكثيرين، وهذا ما أكد متانة العلاقات الإماراتية - السعودية، واتفاق قيادتهما على الحفاظ على الدولة واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن. كما أبرزضرورة وحدة الصف في مواجهة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، التي هي العدو الحقيقي لليمن.

كل هذا وغيره الكثير مما قدمه التحالف العربي لليمن وشعبه. بينما على الجانب الآخر تذهب إيران لتدعم ميليشيتها وتوجهها لإشعال الحرب وتحطيم كل سبل السلام في اليمن، وتستغل طهران الحرب في اليمن لمعالجة أزماتها في الحصار المحيط بها، والعقوبات التي تتوالى عليها، والفشل الذي يواجهه برنامجها النووي المشبوه، الذي تهدد به علناً جيرانها والأمن والسلام الإقليمي والدولي، وتوجّه ميليشيا الحوثي لتزيد من هجماتها على المدن السعودية، وتهدد الملاحة الدولية.

التعنت وجرائم العدوان الحوثي مستمرة وفرص السلام تتضاءل، والنصر في النهاية لدعاة السلام والحق والاستقرار في اليمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات