الإمارات واليمن.. عطاء مستمر

دولة الإمارات المعروف عنها نهج العطاء ومساعدة الجميع، خاصة أشقاءها العرب، ستبقى سنداً وعوناً لليمن وشعبه الشقيق، وقد أعلنت الإمارات ذلك مراراً وتكراراً، بأنها في اليمن من أجل إعادة الأمن والاستقرار ومن أجل البناء والتنمية ورفع المعاناة عن اليمن وشعبه، ولهذا فلا مجال للجدل حول استمرار الإمارات بالقيام بهذا الدور مهما كانت الظروف، حيث إن دعم اليمن ومساعدته من أجل استقراره وتنميته، على رأس اهتمامات وأولويات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات.

ومن المعروف أن الإمارات، لم تتوقف على مدى الأعوام الماضية عن تقديم المساعدات الإنسانية والمساهمة الفعّالة في إعادة بناء ما دمرته الحرب، وسعيها الدؤوب لإصلاح البنية التحتية في مختلف مدن وقرى اليمن، وإطلاق المبادرات التنموية والإنسانية، وكل هذا من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني، وإعادة الأمن والاستقرار، وفي هذا السياق، أقامت المؤسسات الإماراتية في اليمن العديد من المشروعات التنموية والخدمية والصحية من أجل وضع اليمن على طريق البناء والإعمار والتنمية والتطور.

الإمارات بشهادة دولية هي الأولى في تقديم المساعدات لليمن وشعبه، جاء ذلك في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» عن مستوى التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2019 ، وتجاوزت مساعداتها حتى الآن العشرين مليار درهم، استفادت منها 12 محافظة ونحو ثلثي الشعب اليمني، ولا يزال الدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات مؤثراً في اليمن، وسيظل مستمراً، وبالكثافة نفسها، لأن هذا هو نهج وسياسة الإمارات وتوجيهات قيادتها الحكيمة التي تغيث المحتاجين في أربع جهات الأرض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات