إمارات السلام وميليشيا الحرب

تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بأنه لا مجال لتحقيق وترسيخ حقوق الأطفال بشكل عام، إلا في ظل تحقيق عملية السلام الشاملة، ولهذا جاءت دعوتها الراسخة بأن أفضل سبيل لحماية أطفال اليمن في نهاية المطاف يتمثّل بتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، وأكدت دعمها اتفاق استوكهولم والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة منذ توقيع الاتفاق في ديسمبر الماضي.وتحمل دولة الإمارات على عاتقها امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وعلى التعامل الجدي للتحالف مع مسؤوليته المتعلقة بحماية المدنيين في النزاع المسلح، وخصوصاً الأطفال وذلك بصفتها عضواً في التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تم تشكيله بناءً على طلب الحكومة اليمنية الشرعية، فالأطفال والنساء هدف أساسي لعملية السلام التي تشارك فيها الإمارات في اليمن، وهم في الوقت نفسه ضحايا العمليات الحربية والانتقامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإيرانية.

وقد أعربت دولة الإمارات عن قلقها البالغ إزاء استغلال الأطفال والمدارس والمراكز التعليمية في اليمن من قبل الميليشيا لإحداث أضرار وتدمير المباني، وكذلك استغلال المدارس كمراكز لتخزين الأسلحة وتجنيد الأطفال وتدريبهم واحتجازهم، وقد جاء ذلك أمام المناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي منذ يومين بشأن الأطفال والنزاع المسلح. وأكدت دولة الإمارات خلالها مواصلة العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين من أجل تعزيز حماية الأطفال اليمنيين.

وهكذا تستمر الإمارات في مواصلة جهودها الإنسانية في اليمن، إلى جانب جهودها الميدانية ضمن قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات