اللاجئون ليسوا وحدهم

لم تدخر الإمارات، منذ تأسيسها، جهداً عن مد يد العون لكل من دفعتهم الظروف إلى اللجوء، في البلدان التي تعاني الحروب والاضطرابات. فتوفير مقومات العيش الكريم للاجئين، والاهتمام بقضاياهم، وإيجاد الحلول الملائمة لها، مبدأ ثابت في نهج الدولة، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة.

ويعكس دور الإمارات في مجال دعم ومساعدة اللاجئين، منظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، المتمثلة في التسامح والتعايش، واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق.

جهود الإمارات شكلت على الدوام نقطة انطلاق أساسية في كل تحرك دولي نحو معالجة مشكلات اللاجئين المتفاقمة، مع تجاوز عددهم في العالم العام الماضي 70 مليون لاجئ، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

وتشكل استجابة الإمارات لمعاناة اليمنيين والسوريين والروهينغا، فضلاً عن مشاريعها ومبادراتها الرائدة في المجتمعات المضيفة، كما في الأردن وأوغندا ولبنان، لتعزيز قدرات النازحين، تجربة تستحق التوقف عندها لاستخلاص الدروس في كيفية إدارة الأزمات الإنسانية.

وفي الإطار ذاته، يأتي، أخيراً، دعم الإمارات لوكالة «أونروا» بمنحة 50 مليون دولار، بهدف تمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها لأكثر من 5 ملايين فلسطيني يعانون من أوضاع إنسانية صعبة، لتضاف إلى ما يزيد على 364 مليون دولار في العامين السابقين.

نهج الإمارات راسخ في تقديم العون لكل محتاج. وحديث المفوض العام لـ«أونروا» بيير كرينبول بأن «السخاء الهائل لدولة الإمارات، في وقت نعاني فيه من ضغوط شديدة، يرسل رسالة واضحة مفادها أن اللاجئين ليسوا وحدهم»، شهادة دولية موثقة، تضاف إلى سجل الإمارات الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات