دروس القائد من الحياة

من عدالة السماء أن الله سبحانه وتعالى أعطى جميع الأمم مقومات وأسباب قوتها وتقدمها ونموها، ويأتي الدور والمسؤولية على الإنسان الذي يجب عليه أن يستغل مقومات هذه القوة وأسبابها ويستخدم علمه ويشق طريقه نحو بناء نفسه ووطنه، ولا يركن للخمول والكسل ولا ينكسر وينهار عند الهزيمة، ولا يقبل بأن يبقى في أسفل الترتيب يلتقط الفتات من الآخرين.

كل الأمم والشعوب تملك أسباب قوتها وتطورها، لكن إرادة الإنسان هي التي تستخدم هذه الأسباب، ومن ينظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أربعة عقود وينظر إليها الآن، يتيقن من صدق هذه القاعدة، ومن أن الإنسان هو الذي يصنع أمجاده ومستقبله، ولهذا كان وما زال الشعار الرئيسي في بناء هذه الدولة الفتية هو الاستثمار في الإنسان، وها هو القائد صانع المعجزات على أرض هذه الدولة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يقدم لنا خلاصة علمه وخبرته التي بنى بها أمجاد هذه الأمة ووضعها في مصاف كبرى دول العالم وأكثرها تقدماً، حيث يقول سموه: «علمتني الحياة.. أن الأمم الضعيفة هي من تملك أسباب القوة وترضى بالهزيمة... وأن الأمم الجاهلة هي من تملك العلماء وترضى أن يكونوا في المؤخرة... وأن الأمم المتخلفة هي من تملك أسباب التقدم وترضى أن تمشي كالسلحفاة في عالم يتحرك بسرعة الضوء».

لله درك أيها القائد الفذ الذي لا يعرف المستحيل ولا يقبل بغير المنافسة وخوض السباق مع الزمن بالعلم والعلماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات