شراكات لمستقبل مزدهر

نهج الإمارات في بناء علاقاتها مع القوى الصاعدة في العالم يشهد تنامياً سريعاً في المجالات كافة. وهي اليوم ترسم، بحكمة قيادتها الرشيدة، وصوابية نهجها، خريطة جديدة للعلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع تلك الدول، وفي مقدمتها جمهورية الصين، محورها التنمية المستدامة وبناء المستقبل.

فزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد التاريخية إلى الصين، وما حققته من نتائج على صعيد مد جسور التعاون والعلاقات الاستراتيجية، أسست خريطة طريق لـ100 سنة مقبلة، لتحقيق جملة من الأهداف، تتمثل بتحقيق التنمية والازدهار والاستقرار لشعبي الدولتين، وترسّخ لعلاقات قائمة على السلم والتسامح والحوار والانفتاح على الثقافات، وتعزيز الأمن والاستقرار.

وتأتي زيارة سموه إلى إندونيسيا في الإطار ذاته، إذ يجمع البلدين علاقات سياسية واقتصادية وثقافية قوية. ويبرز التسامح كأحد المشتركات في سياسة ونهج الإمارات وإندونيسيا، يؤكد ذلك البيان المشترك الذي أصدره البلدان في 2015، في ختام زيارة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدود للإمارات، الذي أكد أن تحقيق السلام والأمن والاستقرار في العالم يتطلب نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، وتشجيع الحوار بين الأديان.

غني عن القول، إن إندونيسيا توفر أيضاً لمستثمرينا فرصاً مهمة، لما تتمتع به من إمكانات اقتصادية واعدة، تعتبر بيئة خصبة للاستثمار في مختلف القطاعات.الإمارات اليوم تزرع، بفضل الرؤية الصائبة لقيادتها، بذور التعاون والتكامل والشراكات، لتجني ثمار مستقبل مزدهر لشعبها، ولجميع شعوب العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات