إمارات السلام في السودان

ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان الشقيق، يؤكد سياسة الدولة وقيادتها الرشيدة في دعم أمن واستقرار وسلام الشعوب العربية، وتقديم المساعدات الكبيرة التي لا يستطيع غيرها تقديمها لرفع المعاناة عن أشقائها العرب في أزماتهم، وهذا على عكس دول أخرى تنفث سمومها لتؤجج الصراعات وتدعم التطرف والإرهاب في اليمن والسودان وليبيا وغيرها.. وفي الوقت الذي رفضت فيه تركيا وقطر عملية الانتقال السياسي في السودان واعتبرتها انقلاباً على الشرعية، مثلما تعاملوا مع ثورة الشعب المصري ضد حكم الإخوان، دعمت الإمارات إرادة الشعب السوداني في التغيير، وعبرت عن ارتياحها للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 5 يوليو الجاري آملة أن يشكل هذا الاتفاق مرحلة جديدة يسود خلالها الأمن والاستقرار تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني الشقيق، وأكدت الإمارات في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف، احترامها سيادة السودان، ودعت إلى ضرورة الحفاظ على استقراره ووحدة أراضيه.

ولم يتوقف الدور الإماراتي على التأييد السياسي، بل ذهب لأبعد من ذلك بالمشاركة في تحقيق التوافق، وهو ما أكدته قيادات سودانية بقولها: «إن دولتي الإمارات والسعودية مثلتا قوة دفع غير مرئية للكثير من الناس، في سبيل التوفيق بين الأطراف السودانية، ولعبتا دوراً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق بشأن الفترة الانتقالية».

وها هو الدعم المادي يتوجه للسودان بتخصيص الإمارات والسعودية 3 مليارات دولار، وتوجيه 50 ألف طن من السماد الزراعي لمساعدة المزارعين السودانيين.

وهكذا تستمر مسيرة السلام والعطاء الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات