أسطوانة قطر المشروخة

من الواضح أن النظام القطري لا يمل من عزف اسطوانته المشروخة التي تعكس إفلاسه في مواجهة أزمته مع جيرانه العرب، وها هو يعود لاسطوانته الموسمية الفاشلة دائماً، بتسييس شعائر الحج، كوسيلة للهجوم على المملكة العربية السعودية وتشويه سمعتها، ويلقي باتهامات جزافية لا أساس لصحتها، حول وجود عقبات متعمدة أمام توجه القطريين للحج، ثم يناور بمطالبات وادعاءات تتعلق بأزمته، ولا صلة لها بالشعائر الدينية، كما يذهب لدعم ادعاءاته الباطلة بوضع العراقيل أمام توجه الحجاج القطريين لأداء الفريضة، في الوقت الذي وضعت فيه المملكة للحجاج القطريين من داخل قطر وخارجها تسهيلات متميزة، وخصصت مساراً إلكترونياً خاصاً بالمعتمرين والحجاج القطريين، ولكن السلطات القطرية حجبت هذا المسار على الانترنت داخل قطر، ودعت السعودية السلطات المعنية في قطر إلى تسهيل إجراءات قدوم القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج، وإزالة العقبات التي تفرضها الحكومة في الدوحة لمنعهم من القدوم لأداء هذه الشعيرة.

وقد انتقدت دولة الإمارات أساليب النظام القطري، وقال معالي وزير الدولة الدكتور أنور قرقاش «إن دعوة السعودية لقطر، إلى تسهيل إجراءات مواطنيها الراغبين في الحج واجبة وعاقلة، ويجب ألا تسيّس الدوحة مسألة الحج، وأضاف قائلاً:»إن العقبات التي تفرضها قطر على حجاجها أهم سقطاتها في إدارتها لأزمتها. الأولوية ألا تسيّس قطر الحج، وهي تدرك ضعف منطقها وحجتها).

تكرار قطر لأساليب تسييس الحج للعام الثالث على التوالي يعكس إفلاس النظام القطري في مواجهة أزمته، ومتاجرته بمشاعر ومصالح الشعب القطري لخدمة مصالحه الشخصية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات