الأولوية لجودة الحياة

حققت دولة الإمارات، بفضل توجيهات وجهود قيادتها الرشيدة، مستوى حياة لشعبها، يعد من أفضل المستويات في العالم، لكن الدولة التي لا يوجد سقف لطموحاتها، تسعى دائماً للأفضل، ولهذا قررت القيادة الرشيدة، الانتقال بمجتمع الإمارات من مفهوم الحياة الجيدة فقط، إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة، ما يسهم في دعم رؤية الإمارات 2021، ووصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، ومن هنا، جاء اعتماد مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031».

والتي تتضمن أهدافاً ومجالات استراتيجية، لجعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها، لتكون الدولة الأسعد عالمياً، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بقوله: «جودة الحياة أولوية في عملنا اليومي، وهي في صلب أولويات الحكومة.. نريد لمجتمعنا أن يكون الأكثر تلاحماً وصحة والأكثر سعادة». مشيراً سموه إلى أن «رفع جودة الحياة في دولتنا مستمر، لجعل الإمارات وطن السعادة الأول عالمياً».

وترسخ «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031»، بمحاورها ومبادراتها البالغة 90 مبادرة داعمة، تستهدف أكثر من 40 مجالاً ذا أولوية في الدولة، أسس المجتمع المترابط، من خلال تعزيز جودة الترابط والعلاقات الاجتماعية في الأسرة والمجتمع، وتعزيز جودة الحياة الرقمية، وتشجيع المجتمعات الرقمية الإيجابية الهادفة، وتبني جودة الحياة في بيئات التعلم والعمل، وترسيخ قيم العطاء والتعاون والتضامن وخدمة المجتمع، وتعزيز قابلية العيش في المدن والمناطق وجاذبيتها واستدامتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات