شذوذ قطر وصل القمة

من الواضح أن قمم مكة العربية والخليجية والإسلامية جاءت صادمة لـ«تنظيم الحمدين» في قطر، وهو ما انعكس بوضوح في التصريحات الرسمية الصادرة عن النظام في الدوحة، كما انعكس في السعار الذي أصاب الإعلام القطري بأبواقه المأجورة، حتى أن «كاهن تنظيم الحمدين» ومنظر نظرياته التآمرية المدعو عزمي بشارة والصامت في الخفاء دائماً، يخرج عن صمته ليتناول قمم مكة بطريقة ساذجة وفجة تعكس مدى سطحية تفكيره وولائه التام لمن يدفع له المال.

كما جاء تحفظ قطر على بيان قادة قمة مجلس التعاون الخليجي ليؤكد أن قطر ابتعدت كثيراً عن بيتها العربي وفقدت البوصلة تماماً، وباتت تتخبط في أحضان ملالي إيران، لا تدري ماذا تفعل وماذا تقول، فقد جاء البيان مؤكداً ثوابت مجلس التعاون الخليجي والمبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك من أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ، كما أكد أيضاً قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة، بينما يعكس تحفظ قطر على موقف البيان من إيران وسياساتها التآمرية وتدخلاتها في شؤون الدول العربية مدى شذوذ قطر عن الإجماع الخليجي والعربي، ومدى تراجع هدف تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون في أولويات سياسة دولة قطر، ويؤكد أن ارتباطها بأشقائها الخليجيين وأمتها العربية أصبح ضعيفاً جداً في الوقت الذي يهرول فيه تنظيم الحمدين يطلب الأمن والحماية من قوى إقليمية لا يخفى على أحد أطماعها وطموحاتها للهيمنة والنفوذ على المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات