سياسة تقويض الاستقرار

الدين الإسلامي الحنيف، يدعو إلى الوسطية ونبذ التطرف والإرهاب، لذلك ترى دولة الإمارات، أن انتشار الفكر المتطرف والإرهاب في العالم، يتطلب منا مواجهة هذا الفكر، بتجفيف منابعه، وتعزيز الأدوات القانونية الوطنية والدولية لمواجهته، والحد من إضراره بالعالم الإسلامي، وتدمير مكتسباته وإرثه الحضاري، والعمل على تحقيق التنمية التي ترضي طموحات الشعوب الإسلامية.

وأكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في كلمته في القمة الإسلامية بمكة، موقف دولة الإمارات قائلاً: «تأكيداً منا على الحرص بالتمسك بمبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وانتهاج سياسة حسن الجوار، ورفضنا القاطع للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، فإننا ندين الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها سفن مدنية وتجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات، ومحطتا نفط تابعتان لشركة أرامكو بالمملكة العربية السعودية، واعتبارها تهديداً لأمن الملاحة البحرية الدولية ولإمدادات الطاقة العالمية، وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي».

نحن أمام مرحلة إقليمية حساسة، هي حصيلة تراكم السياسات الإيرانية في المنطقة، الحكمة مطلوبة والحزم واجب، وبناء عليه، جاءت دعوة دولة الإمارات لإيران، لمراجعة سياستها لبناء علاقات ودية مع دول الجوار، مبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتقويض أمن المنطقة، وطالبتها بالرد الإيجابي على الدعوات السلمية، للتوصل إلى حل سلمي لإنهاء احتلالها للجزرالإماراتية الثلاث، وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة، أو من خلال اللجوء إلى التحكيم الدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات