الإمارات في قمم التحدي

كانت ولا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة، وستظل داعمة للعمل العربي المشترك، وكل ما من شأنه تقوية هذا العمل وتعزيزه، ودفعه إلى الأمام في المجالات المختلفة، حيث يمثل الامتداد العربي بعداً أصيلاً وجوهرياً في سياستها الخارجية، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان مدافعاً عن القضايا العربية، وله مواقفه التاريخية المشهودة في ذلك.وقد أكدت دولة الإمارات على أن انعقاد القمم الخليجية والعربية والإسلامية في مكة المكرمة، خلال هذه المرحلة الاستثنائية، وفي ظل تحديات جسيمة تشهدها المنطقة، يؤكد الدور الرائد للمملكة العربية السعودية، معربة عن أملها بأن تخرج القمم الثلاث بما يلبي تطلعات الشعوب العربية والإسلامية إلى الاستقرار والسلام والأمن والتعايش، بجانب توحيد الرؤى والمواقف والعمل المشترك بين الدول العربية، في مواجهة التحديات والأخطار التي تحدق بالمنطقة، وتهدد بتقويض أسس وأركان الأمن القومي العربي.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثناء ترؤس سموه وفد دولة الإمارات في القمة، على أن «المسؤولية الكبرى عن ضمان أمن المنطقة واستقرارها، تقع على كاهل العرب أنفسهم في المقام الأول، ومن هنا، تأتي الأهمية الكبيرة للقمة العربية في مكة المكرمة، من حيث توقيتها ومكانها والرسالة التي تنطوي عليها»، وأشار سموه إلى أهمية التحرك الجماعي لمواجهة التحديات، والتعامل معها بروح المسؤولية والعزم، وتثبيت أسس الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات