التنافسية إلزام وتكليف

حققت دولة الإمارات ريادة عالمية في مجالات حيوية عدة، وباتت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، في المراكز الأولى عالمياً في أكثر من 300 مؤشر تنافسي، وأصبحت اليوم نموذجاً في التفوق والريادة والأسبقية ليس عربياً فقط بل عالمياً، وباتت دولة الإمارات اليوم تقود التطوير الإداري على مستوى العالم، وتحديث آليات العمل الحكومي، لتصبح اليوم وجهة للتمكين لحكومات العالم الراغبة في التطوير من تنافسيتها.

طموحات دولة الإمارات في التنافسية العالمية بلا حدود، وقد وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تحقق كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات المراكز العشرة الأولى في 1000 مؤشر تنافسي عالمي خلال السنوات العشر المقبلة، وهكذا يصبح التفوق والتنافسية ليس مجرد هدف وطموح، بل أصبح إلزاماً وتكليفاً من القيادة الرشيدة لكل الجهات داخل الدولة، وهو ما أكده سموه بقوله: «نستشرف المستقبل لعقد قادم من التنافسية المبتكرة.. نبني فيه على ما أنجزناه في السنوات العشر السابقة.. الإمارات اليوم في المراكز الأولى عالمياً في أكثر من 300 مؤشر.. في السنوات العشر القادمة سنكون في المراكز العشرة الأولى في أكثر من 1000 مؤشر.. نراهن على شبابنا لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا بأن نكون الأفضل في العالم».

منذ عشر سنوات فقط انطلقت مسيرة الإمارات التنافسية، ورغم صغر المدة، إلا أنه بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وبفضل العمل المشترك والفكر المبتكر، أصبحت التنافسية اليوم سمة من سمات دولة الإمارات وجزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات