«مبادرات» من أجل الإنسانية

تواصل دولة الإمارات مسيرتها المستمدة من نهج زايد في ترسيخ العطاء الإنساني، وتؤمن قيادتها الحكيمة بأنه كلما زاد العطاء من أجل خير البشرية أفاض الله على دولة الإمارات بالخير والازدهار.

وتواصل دولة الإمارات مسيرة العطاء باعتبارها عاصمة للتسامح والأخوة الإنسانية، حيث تمد يد العون والمساعدة للبشرية من دون تمييز بين عرق ولون ودين، وتمثل المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة في الدولة صورة واضحة لمسيرة العطاء، ويأتي نموذج مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» ليكرس رؤية الدولة لمسيرة العطاء ومسيرة التطور الحضاري في كافة أرجاء أمتنا العربية، حيث تسعى القيادة الرشيدة في الدولة إلى صناعة الأمل في عالمنا العربي وتحسين حياة الناس.. وإيصال رسالة إمارات الخير لكل العالم، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «هدفنا صناعة الأمل وبناء المستقبل للإنسان أينما كان، عبر تلبية احتياجات الناس والمجتمعات».

وأشار سموه أثناء ترؤسه اجتماع مجلس أمناء مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» الذي أطلق تقرير الأعمال السنوي للمؤسسة، إلى أن «هدفنا المراكز الأولى في العمل الإنساني عبر التكامل والتنسيق بين المبادرات الإنسانية والتنموية والاجتماعية التي احتضناها على مدى عشرين عاماً من عملنا».

ما تقدمه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لا يدخل في إطار الهبات أو العطايا وإنما هو استثمار طويل الأمد في نهضة الشعوب وفي تعزيز قيم الإنسانية، ويساهم في صناعة الأمل لمستقبل الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات