حشد عربي مطلوب

أمتنا العربية أحوج ما تكون في الظروف الصعبة التي تمر بها الآن إلى لم الشمل والترابط والتنسيق والتفاهم فيما بينها، وذلك لمواجهة التهديدات التي تشهدها المنطقة، وفي ظل التصعيدات الحادة التي سيكون لها بالغ الأثر على الجميع في المنطقة.

وتأتي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة المكرمة الخميس 25 رمضان الموافق 30 مايو، لتؤكد مدى حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار المنطقة وانشغالها الدائم بهموم وقضايا وطنها العربي، الذي بات مستهدفاً بشكل واضح من قوى إقليمية تطمع لفرض هيمنتها ونفوذها ونشر الفوضى والحروب والاضطرابات وتصدير الثورات، وزرع الميليشيات المسلحة في العديد من الدول العربية.

وتتزامن مبادرة خادم الحرمين بهذه الدعوة للقمتين، في ظل التوترات الأخيرة وعمليات تخريب سفن تجارية مقابل المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وما قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطيتين بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.

وقد لاقت دعوة خادم الحرمين للقمتين دعماً وتأييداً واسعين، وأكدت دولة الإمارات أن هذه المبادرة ليست بالغريبة من القيادة السعودية التي طالما حرصت وعملت على ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة. وأشادت بالدور القيادي لخادم الحرمين الشريفين في كل ما يجمع الكلمة ويوحد الصف وينسق المواقف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات