مع السعودية ضد الإرهاب

لم يمضِ وقت قصير على العمل الإرهابي الذي استهدف سفن الشحن قبالة شواطئ دولة الإمارات، حتى جاء الحادث التخريبي الجبان الذي استهدف محطتي ضخ لخط الأنابيب شرق - غرب الذي ينقل النفط السعودي، بواسطة طائرات «درون» بدون طيار مفخخة، والذي تقف وراءه ميليشيا الحوثي الإيرانية، الأمر الذي يؤكد استهداف جهات إرهابية تدعمها جهات إقليمية لإمدادات الطاقة في المنطقة وللأمن الإقليمي والدولي بشكل عام. وقد توالت الإدانات الحادة لهذا العمل التخريبي من العديد من الجهات الإقليمية والدولية، والتي أكدت على تضامنها التام مع السعودية في مكافحة الإرهاب وتصديها الحازم للجماعات والتنظيمات الإرهابية أمنياً وعسكرياً وفكرياً، ودعمها مواقف المملكة ومبادراتها في المحافظة على الأمن القومي العربي.

دولة الإمارات سارعت استنكار هذا العمل الإرهابي والتخريبي، واعتبرته دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية، والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار، مؤكدة على تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن دولة الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات.

الأمر لم يعد يحتمل الصبر، ويستوجب موقفاً دولياً حازماً للتصدي للأعمال الإرهابية ومحاسبة المخططين والممولين والذين يقفون خلفها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات