تهديد الأمن الإقليمي والدولي

حادث تخريب سفن الشحن الأربع قبالة شواطئ الفجيرة يؤكد بالدليل القاطع أن هناك جهات تخريبية وإرهابية تسعى لتفجير الأوضاع وإثارة الاضطرابات والفوضى في منطقة الخليج العربي، وكذلك يشير إلى أن هناك جهات تحاول أن توحي للآخرين بأن أسواق الطاقة مهددة.

وتحاول هذه الجهات «حسب بعض التصريحات» أن توحي أيضاً بأن أمن الخليج العربي هش ويحتاج لحماية، ومما لا شك فيه أن هذا العمل الإجرامي يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

ولهذا جاءت ردود الفعل على الحادث التخريبي قوية وفعالة لتؤكد الدعم والمساندة الكاملة لدولة الإمارات لحماية أمنها ومصالحها، هذا الدعم أساسه في الواقع مواقف دولة الإمارات الإيجابية والفعالة في دعم السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

لقد أكد الجميع أن هذا العمل الإجرامي يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي، ومن المؤكد أن الجهة التي تقف وراءه تسعى لاستخدامه لتحقيق مصالحها الخاصة، وعدم إعلانها عن نفسها يكشف المأزق الذي تعيشه هذه الجهة ومحاولاتها الهرب منه عن طريق خلق تهديدات مفتعلة لأمن المنطقة، اعتقاداً منها أن هذا قد يخفف من ورطتها ويخرجها من المأزق الذي يحاصرها.

أياً كانت الجهة التي ارتكبت الحادث أو من وراءها، فإن التحقيقات التي تجريها دولة الإمارات بحرفية وبشفافية عالية ستكشف الحقائق، وستضع الجاني في صورته الإرهابية الحقيقية أمام المجتمع الدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات