اعتذار يفضح قطر

يحاول تنظيم الحمدين في قطر دائماً تزييف التاريخ وطمس الحقائق، ويدعي أن مقاطعة الدول العربية الأربع المكافحة للإرهاب له، إنما ترجع لخلافات ومشكلات وقعت عام 2017 قبل إعلان المقاطعة بأيام، وهذا هو التزوير الساذج الذي ينكشف بسهولة أمام الحقائق الواضحة للجميع، كما تنكشف بمرور الوقت أساليب قطر الداعمة للتطرف والإرهاب والمتآمرة على جيرانها العرب الخليجيين بوثائق وتسجيلات وعن طريق شهود عيان لا يمكن دحضها.

وتأتي الشهادة الجريئة للداعية السعودي عائض القرني، والتي تضمنت اعتذاراً علنياً منه عن أخطائه وأخطاء حركة «الصحوة» في حق المملكة العربية السعودية بدافع وتحريض من تنظيم الحمدين وإعلامه المرتزق، وعلى رأسه قناة الجزيرة، لتدحض ادعاءات قطر بحداثة الخلاف مع جيرانها، وتؤكد أن تنظيم الحمدين بدأ عداءه وتآمره على جيرانه العرب منذ تولي حمد بن خليفة الحكم بالانقلاب على والده عام 1995.

وكما وصف الدكتور أنور قرقاش اعتراف واعتذار الداعية عائض القرني بالمهم والجريء، لأنه يكشف، بشهادة شخصية دينية بارزة، مدى التآمر والتحريض الذي مارسه تنظيم الحمدين وإعلامه ضد المملكة على مدى سنوات طويلة مضت، وهو ما أكده الوزير قرقاش بقوله: «إن حديث القرني عزّز ما نعرفه عن سياسات الشيخ حمد بن خليفة ودوره».

اعتراف الداعية القرني في حديثه بأن مؤامرات قطر مستمرة على المملكة منذ عشرين عاماً مضت، تدحض كل أكاذيب قطر وادعاءاتها الباطلة، وتكشف سياسات قطر التآمرية ضد جيرانها الخليجيين على مدى سنوات حكم تنظيم الحمدين.

اعتراف الداعية القرني في حديثه بأن مؤامرات قطر مستمرة على المملكة منذ عشرين عاماً مضت، تدحض كل أكاذيب قطر وادعاءاتها الباطلة، وتكشف سياسات قطر التآمرية ضد جيرانها الخليجيين على مدى سنوات حكم تنظيم الحمدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات