الإمارات تدحض أكاذيب قطر

ما بُني على أخطاء وأكاذيب، لا ينتج عنه سوى الفشل والخذلان، وهذا ما تواجهه قطر الآن، في ادعاءاتها الباطلة ضد دولة الإمارات، وها هو الفريق القانوني الإماراتي، ينجح في دحض أكاذيب قطر أمام محكمة العدل الدولية، ويؤكد على صحة وعدالة طلب الإمارات للمحكمة، لإصدار تدابير ضد قطر، نتيجة ممارساتها الكيدية ضدها.

المطلوب الآن، هو أن يكف تنظيم الحمدين عن حملاته العدائية وأكاذيبه وادعاءاته الباطلة في شكواه، التي يجول بها في المحافل الدولية، ضد دولة الإمارات، وهو يدّعي كذباً أنه يحمي حقوق المواطنين القطريين، في الوقت الذي لم يشكُ فيه مواطن قطري واحد من انتهاك الإمارات لحقوقه، بل على العكس، الشكوى كانت من تدخل الدوحة لقطع التواصل بين دولة الإمارات والمواطنين القطريين، وذلك بتعمد النظام القطري، إغلاق الموقع الإلكتروني المخصص من قبل دولة الإمارات، للمواطنين القطريين، للتقدم بطلبات الدخول للدولة، ولم يستحِ النظام القطري من الاعتراف بإغلاق الموقع، بحجج واهية لا يصدقها ساذج، ويذهب ليتهم الإمارات زوراً بالتمييز العنصري تجاه الشعب القطري، وهو اتهام أبعد ما يكون عن دولة الإمارات، التي تحتضن مواطني دول الخليج العربي، وتعاملهم معاملة خاصة ومتميزة، في إطار علاقات الأخوة الخليجية العربية، واتفاقات مجلس التعاون الخليجي.

لقد نجحت الإمارات في قلب الطاولة على النظام القطري في المحكمة الدولية، وكشفت ألاعيبه ووسائل كذبه الرسمية والإعلامية، فهل سترتدع الدوحة، وتتعلم من فشلها، وتتوقف عن أكاذيبها، وتتراجع عن سياساتها التآمرية الداعمة للإرهاب والتطرّف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات