صراع الخير والشر في اليمن

لا تزال خروقات ميليشيا الحوثي الإيرانية لاتفاق ستوكهولم مستمرة، حيث تفرض الميليشيا الانقلابية معارك ميدانية جديدة الواحدة تلو الأخرى، وآخرها بالأمس القريب، معركة المناطق الوسطى. حيث استغلت التهدئة هناك وذهبت لحشد مقاتليها، لمواصلة أعمالها القتالية، ما يجعل الشرعية والتحالف يقومان بالتصدي لهذه المغامرة، لإفهام الميليشيا أن لا حل إلا بالعودة إلى طاولة المشاورات.

هذا في الوقت الذي لم تتوقف فيه المساعدات الإنسانية من دول التحالف للشعب اليمني الشقيق مع بداية شهر رمضان الكريم، حيث أطلقت الإمارات حملة رمضانية ضخمة في اليمن، تتضمن حزمة مبادرات ومشاريع خيرية وإنسانية يستفيد منها أكثر من 2.5 مليون يمني، منهم قرابة 1.5 مليون طفل، و500 ألف امرأة، كما تواصل دولة الإمارات اهتمامها بدعم كافة القطاعات في المحافظات اليمنية المحررة، ولاسيما أسر الشهداء وأصحاب الهمم، كما عادت الحياة إلى الكثير من مناطق الساحل الغربي الممتدة من منطقة باب المندب وصولاً إلى مدينة الحديدة، وذلك بفضل مساهمات دولة الإمارات، مما خفف معاناة المواطنين وأسهم في عودة النازحين إلى مناطقهم.

وفي مقابل شكوى الجهات الأممية من إعاقات الميليشيا الحوثية لمساعي السلام، أشادت جاكلين بارليفليت مديرة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالأنشطة والمشاريع المتنوعة التي تنفذها دولة الإمارات في اليمن، والتي شملت كل المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية، وقالت بارليفليت: «إنني أشعر بالسعادة عندما أشاهد هذه الأنشطة والمشاريع الإماراتية المتنوعة والغنية».

اليمن يشهد صراعاً قوياً بين قوى الشر الحوثية الإيرانية وقوى الخير الإماراتية السعودية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات