قطر تداري فشلها

على الرغم من فشل سياسة التباكي والشكاوى التي يلجأ إليها نظام الحمدين على أبواب المنظمات الدولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي - إيكاو، والاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم منظمة التجارة العالمية، إلا أن النظام القطري واصل ادعاءاته الباطلة، وسياساته التآمرية الداعمة للإرهاب.

كل هذا يعكس بوضوح تخبط وارتباك النظام القطري، خاصة بعد تراجع نظام الحمدين واضطراره إلى الرضوخ لقواعد منظّمة التجارة العالمية وإسراعه بسحب إجراءاته المتعلقة بحظر بيع المنتجات الإماراتية في أسواقه المحلية، وإصرار دولة الإمارات على كشف فضائح قطر والاستمرار في إجراءات رفع الدعوى ضدها، ومطالبتها التعهد أمام كل أعضاء منظمة التجارة العالمية بإلغاء أية إجراءات لحظر بيع المنتجات الإماراتية في المستقبل، والالتزام بإجراءات قواعد المنظمة الدولية.

ورغم ذلك لم يستحِ عراب الإرهاب في تنظيم الحمدين، حمد بن جاسم، من الخروج من جحره والعودة لإطلاق تغريداته السامة بهدف إبعاد الأنظار عن فشل الدوحة وفضائحها في منظمة التجارة العالمية، ليذهب ويجدف بعيداً، مهاجماً من دون مناسبة القمة العربية التي مضى على انعقادها في تونس قرابة شهر، وعازفاً على سيمفونية القدس والجولان باتهاماته الباطلة للدول العربية، ومتشدقاً بقضايا الطفل العربي والبطالة وغيرها من القضايا التي لم يسمع أحد حمد بن جاسم يتحدث عنها في حياته من قبل، وذلك في محاولة يائسة للتغطية على تآمر النظام القطري لزعزعة استقرار الدول العربية، وفشل قطر وتخبطها وارتباكها الواضح أمام العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات