أصابع قطر في ليبيا

في الوقت الذي ينادي فيه الجميع بوقف القتال في ليبيا وضبط النفس والتهدئة، وفي الوقت الذي يلتزم فيه الجميع بالحياد والدعوة مع الأمم المتحدة إلى التهدئة وضبط النفس والحوار بين الأطراف، حتى الدول الأوروبية وغيرها، والمعروفة بمواقفها المؤيدة لطرف ضد الآخر، التزمت الحياد في تصريحاتها، وكذلك الدول العربية وجامعة الدول العربية، إلا أن قطر أبت إلا أن تكشف عن وجهها السافر والداعم للمجموعات المسلحة الإرهابية وغير الشرعية التي تعيث خراباً وقتلاً في ليبيا.

ولا تستحي الدوحة من أن تطلق أبواقها الإعلامية والسياسية لتكيل الاتهامات العشوائية التي لا يصدقها عاقل للدول والجهات التي تقف ضد مخططاتها ودعمها الإرهاب وعصاباته في ليبيا وغيرها من الدول.

وها نحن نسمع هذا الهراء ينطلق من الدوحة وحتى من طرابلس تحركه أصابع تنظيم «الحمدين» ليكيل الاتهامات لجهات كثيرة بالتدخل في الشأن الليبي، ومن هذه الجهات مصر والإمارات والسعودية، وحتى جامعة الدول العربية لم تسلم من هذه الاتهامات، هذا على الرغم من أن أياً من هذه الجهات لم يصدر منها أي تصريح أو فعل يدعم جهة ضد جهة في ليبيا، وما يجمع هذه الجهات أنها ضد الجهات والجماعات الإرهابية التي تدعمها قطر في ليبيا، والتي تم تسليحها ودعمها من قبل قطر وتركيا لتنشر الخراب والدمار في ربوع ليبيا وتحول دون خروجها من أزمتها.

من الواضح أن تنظيم «الحمدين» يشعر بقلق شديد على مصالحه ومستقبله جراء تطور الأحداث في ليبيا وأيضاً في السودان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات