فضائح قطر في الأزمات

توجهات سياسة قطر وتنظيم الحمدين التخريبية والتآمرية تبدو واضحة كلما اشتعلت أزمة في المنطقة، حيث ينطلق الإعلام المأجور في الدوحة ليروّج أطرافاً ضد أطراف، ويهاجم سياسات الدول التي تدعو للتهدئة والتوافق وترفض الحرب، وهذا ما بدا واضحاً في الأزمة الليبية، فبينما يطالب الجميع بالتهدئة والحوار، تنطلق أبواق إعلام تنظيم الحمدين لتدعم طرفاً وتتهم الآخر، وتذهب لكيل الاتهامات يمنى ويسرى بلا سند أو برهان، فقط بهدف تشويه سمعة دول تدعو إلى السلام والحوار والتوافق وترفض منطق الفوضى والحرب، رغم أن فضائح دعم قطر وتمويلها الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا معروفة ويعلمها الجميع.

والاتهامات للدوحة لا تتوقف، حيال دعمها الإرهاب والإرهابيين في ليبيا، ومحاولات تغلغلها في الجزائر بدعم تنظيم الإخوان الإرهابي هناك في الأحداث الأخيرة، ومحاولاتها مع تركيا إفساد علاقات إريتريا بإثيوبيا وإعادة التوتر لمنطقة القرن الأفريقي.

حسب بيان وزارة الإعلام الإريترية الذي جاء فيه أن «أعمال التخريب التي قامت بها تركيا ضد إريتريا معروفة جيداً، ويتم تنفيذ هذه الأعمال من خلال دعم وتمويل من قطر».

لقد ثارت قطر وغضبت بسبب مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب لأعمال الجمعية العمومية الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي التي انعقدت في الدوحة، وذلك بسبب عدم استجابة قطر لمطالب الدول الأربع الرامية إلى «وقف دعمها الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة».

يبدو أن النظام القطري قد قطع على نفسه خط الرجعة عن سياساته التي جعلته محل اتهامات مستمرة وفضائح متراكمة بدعم الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات