ليبيا وأفاعي قطر

تعيش ليبيا لحظات تاريخية حاسمة تحاول فيها أن تحقق أمنها وتقضي على براثن الإرهاب الذي غزا أرضها في أعقاب ما سمي بـ «الربيع العربي» المدمر، والذي كانت ليبيا من أكبر ضحاياه.

وبعد ثماني سنوات من المخاض السياسي والعسكري، آن الأوان لتطهير البلاد من عصابات الإرهاب التي اتخذت من ليبيا بؤرة لها بعد هزيمتها في مناطق أخرى وطردها منها، وعلى مدار السنوات الماضية تكشف الكثير من دور تنظيم الحمدين القطري في دعم الجماعات المسلحة والمتطرفة في ليبيا، وتدفق مليارات الريالات القطرية، التي حرم النظام القطري شعبه منها ليمنحها للإرهابيين والمرتزقة ليدمروا بها أوطاننا العربية ويزرعوا الدمار والخراب فيها، وكم من الفضائح تكشفت عن الدور القطري في ليبيا منذ بداية أزمته، وكم من السموم بختها أفاعي الإعلام القطري المأجور للإرهاب والتطرف ضد استقرار ليبيا، ومن أجل التحريض على الفتنة وإشعال الحرب والصراع هناك، حتى لا يهدأ هذا البلد العربي الشقيق ولا ينعم بخيراته، بل ليكون بؤرة لنقل الإرهاب لجيرانه.

وتمهد تحركات الجيش الوطني الليبي لسحق الجماعات الإرهابية، الطريق لحل سياسي في البلاد، بعد أن أصبحت الجماعات الإرهابية المسلحة والممولة من قطر وغيرها، تشكل عقبة رئيسية أمام عودة الاستقرار إلى ليبيا، وتهديداً حقيقياً لوحدتها وسيادتها الكاملة على أراضيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات