رسالة الإعلام صدق الخطاب

تولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً للإعلام ورسالته في خدمة المجتمع والإنسانية، فالإعلام الإماراتي، ورؤية القيادة الرشيدة في الإمارات للإعلام أنه يجب أن يتحمل مسؤولية أساسية في تعزيز قدرة المنطقة على التعاطي بشكل إيجابي مع التحديات الراهنة واكتشاف الحلول التي يمكن من خلالها تخطي تحديات مسيرة التطوير والتنمية، بهدف العبور إلى مرحلة جديدة يكون التركيز فيها منصباً على بناء الإنسان وتزويده بالأدوات التي تعينه على إنجاز ما تصبو إليه شعوبنا العربية من إنجازات ونجاحات.

الإعلام قد يكون وسيلة للخير أو الشر، وعندنا نماذج للأسف من الإعلام الناطق بالعربية تعطي أكبر مثال لإعلام الشر وتروج للإرهاب والتطرف وتعطي منابرها للإرهابيين والمتطرفين، بينما الإعلام في دولة الإمارات نشأ ونما على مبادئ الخير، التي زرعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت عليها القيادة الحكيمة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقائه القيادات الإعلامية العربية والأجنبية المشاركة في المنتدى الإعلامي العربي، حيث أكد سموه أن «الكلمة الطيبة غرس صالح ينمو ويزدهر وينعم الناس بظلاله»، مشيراً سموه إلى أن رسالة الإعلام لا تكتمل إلا بصدق خطابه ونزاهة غاياته وترفّعه عن الأهواء وانحيازه لصالح الناس، ومؤكداً سموه أهمية دور الإعلام في التصدي لخطاب الكراهية والفكر المضلل الذي يهدف لتحقيق أغراض خبيثة لا تخدم سوى في إلهاء شعوب المنطقة عن المستقبل وإعاقة وصولها إلى مواقع متميزة فيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات