سقطة قطر الأخلاقية

المساعي القطرية لتقديم العون للحرس الثوري الإيراني في تطوير حقل غاز «بارس» الجنوبي، التي تهدف إلى دعم نظام «الملالي» وتقويض العقوبات الأمريكية، المتمثلة بحظر صادرات النفط عن إيران، والتعاون مع شركات النفط الإيرانية، تمثل سقطة أخلاقية جديدة من سقطات «الحمدين».

فالتفاف الحكومة القطرية على العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، الراعي الأول للإرهاب في العالم، ومساعدته، وتوفير الغطاء المالي لأنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتهديداته المستمرة لجيرانه، ودعمه الإرهاب والتطرف، عبر أذرعه الشيطانية في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغيرها، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك انسلاخ النظام القطري الكامل عن محيطه العربي والإسلامي، وارتمائه في حضن التطرف والتآمر والخيانة.

ليس ذلك وحسب، بل إن غدر الشقيق وولاءه لأعداء أمته، والوقوف في صف نظام الملالي وأذرعه الإرهابية، التي تترصد نشر الفتن والخراب في المنطقة، يمثل تصادماً خطيراً مع أمننا الإقليمي، ومع السلام والأمن الدوليين.

المساعدة القطرية للنظام الإيراني تكشف مجدداً حقيقة نوايا تنظيم الحمدين، وتفضحه أمام العالم. وتؤكد من جديد مصداقية النهج الذي اتبعته الدول الأربع المقاطعة لقطر، وأهمية وضع حد نهائي لممارسات هذا النظام في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات