الإمارات تجمع العالم

قوة الدول وأهميتها تقاس بإنجازاتها أولاً، ومدى تلاحم شعبها بقيادته، وقدرتها على تحقيق الوئام والسلام ابتداء من داخل حدودها، إلى الإقليم والعالم، ومواقفها الإنسانية والعادلة تجاه القضايا الدولية، وهو ما ينطبق على الإمارات، التي اعتمدت، مُذ نشأت، على يد المؤسس زايد، هذا النهج، للوصول إلى مقدمة دول العالم القوية، ولتصبح شريكاً أصيلاً في تحقيق الاستقرار والسلام والنمو العالمي.

اليوم تمضي القيادة الرشيدة بثبات على هذا النهج، تؤكد ذلك جميع المعطيات، فالإمارات، كما قال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش: «من خلال قيادتها الواعية واقتصادها القوي والمتنوع ومساهمتها في ترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي تبرز كالشريك الصادق الذي يعوّل عليه».

الفعاليات العالمية التي تحتضنها بلادنا، وكثافة الزيارات عالية المستوى، التي تشهدها عاصمتنا، والمساعدات الإنسانية، التي لا تعرف تمييزاً بين عرق أو دين، انعكاس واضح لموقع الإمارات ودورها.

بالأمس شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قصصاً استثنائية في الإرادة والتحدي، خلال زيارته الأولمبياد الخاص في أبوظبي بمشاركة 190 دولة، مؤكداً سموه مكانة الإمارات المتميزة، كرمز للتسامح، والانفتاح على الشعوب وثقافاتها، وحرصها على مد جسور التواصل الإنساني مع العالم.

واستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس وزراء إثيوبيا، الذي يحسب لسموه دوره في التقريب بين بلده وإريتريا، وهي المبادرة التي حظيت بتقدير دولي بارز.

وخلال 48 ساعة، كانت المساعدات الإنسانية الإماراتية تصل إلى المحتاجين في أصقاع الدنيا، من لاجئي فنزويلا في كولومبيا، إلى 600 ألف متضرر، في 3 دول إفريقية، من إعصار «إيداي»، كما تواصل مد العون الإغاثي للأشقاء في اليمن.

الموقع السياسي للدول انعكاس لمصداقية قيادتها وسجلها التنموي والإنساني وعلاقاتها في محيطها وخارجه، ودولتنا اليوم خلية نحل متناغمة، ومنطلق دولي للحل والربط، ومقصد زعماء العالم لوضع الحلول واستشراف المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات