تعليم جديد لجيل مبدع

تولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً لقطاع التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص، لكي يلعب دوره في بناء الدولة ودفع عجلة التنمية المستدامة.

ويشكل قطاع التعليم العالي والجامعات الرافد الأهم لجهود الدولة الرامية إلى تأسيس جيل جديد من الخريجين يؤمنون بأهمية الابتكار وريادة الأعمال، والبدء في تأسيس مرحلة جديدة من قصص النجاح في سن مبكرة بعيداً عن منظومة التعليم التقليدية، والتي تؤهلهم لوظائف روتينية لا تتناسب وإمكانياتهم، ولا تلبّي طموحاتهم، ما يصعّب عليهم المساهمة الإيجابية في مجتمعهم.

وكان التركيز جليّاً على دور التعليم العالي ضمن بنود «وثيقة الخمسين» التي تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمستقبل دبي ومسيرتها المتواصلة للتطوير لجعلها أفضل مدينة في العالم.

ومن هذا المنطلق، جاء اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة التي تركّز على وثيقة الخمسين لإنشاء مناطق اقتصادية وإبداعية متكاملة في الجامعات الوطنية والخاصة.

وأكد سموه بأن هذه الاستراتيجية ستعزز مكانة دبي كمركز إقليمي لدعم الشباب وتطوير الجيل الجديد من المناهج والمفاهيم التعليمية بالاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا، مشيراً سموه إلى أن «دبي تضم مجموعة من أبرز المؤسسات التعليمية والجامعات الوطنية والعالمية تُخرّج آلاف الطلاب المبدعين والمبتكرين سنوياً، ويجب التركيز على دعم مواهبهم وتبني أفكارهم لإطلاق مشاريع وشركات تسهم فورياً بدعم الاقتصاد المستقبلي لمدينة دبي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات