تعليم جديد وفكر مختلف

اشتهرت دولة الإمارات العربية المتحدة بمبادراتها وإبداعاتها وإنجازاتها في مختلف المجالات، واشتهرت باقتصادها المتنوع والمستديم التنمية والتطور، وكذلك تطويرها لمنظومات التعليم بالشكل الذي يتلاءم مع تطورات العصر، وها هي ترفد اقتصادها بجيل جديد ومتميز من مدارس الإمارات يقدم لتلاميذه مناهج تعليمية حديثة ومتطورة وفق أحدث التكنولوجيا العالمية في مجالات الروبوتات والذكاء الصناعي وغيرها من مختبرات التصميم الحديثة والمختبرات الصحية والبيئية والمرافق الرياضية المتخصصة، كل هذا وأشياء أخرى ستقدمها المدارس الحديثة في الإمارات لتلاميذها، وذلك بهدف بناء أجيال جديدة ذات فكر وأساليب وأدوات مختلفة لبناء المستقبل، ونحو هدف تفعيل دور التعليم في دعم اقتصاد الدولة تقرر تحويل كليات التقنية في الفجيرة إلى مناطق اقتصادية واعتماد صندوق بمئة مليون درهم لدعم تخريج شركات ورجال أعمال من هذه الكليات، بالإضافة لتطوير مسارات مهنية لـ65 ألف طالب في قطاعات الضيافة والتجزئة والبترول والغاز والعمليات اللوجستية.

كل هذه المبادرات التعليمية الاقتصادية، اعتمدها وأطلقها بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما اعتمد سموه تخصيص مليار ونصف مليار درهم لأول مجموعة من المدارس الجديدة، ستدفع بدولة الإمارات واقتصادها ومستويات تعليمها سنوات طويلة للأمام، وهو ما أكده سموه بقوله: «عندما يتردد الناس بسبب تقلبات الاقتصاد نحن نستعجل في التغيير، وعندما يخافون من المستقبل نحن نندفع لبنائه، وهدفنا أن نعبر للخمسين عاماً القادمة بفكر جديد وجيل مختلف يضمن استمراريتنا التنموية بضعف السرعة الحالية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات