السلام هدف التعاون الإسلامي

تتطلع دولة الإمارات إلى أن يعم السلام العالم أجمع، وخاصة دول العالم الإسلامي، وأكدت خلال ترؤسها أعمال الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في أبوظبي على دعمها الكامل للمنظمة، حتى يكون لها دور أكبر في صون السلم والأمن الدوليين.

وقد رحّب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، وتمنى لهم النجاح والتوفيق في اجتماعاتهم، والتوصل إلى اقتراحات وتوصيات تصب في خدمة قضايا الشعوب الإسلامية، خاصة ما يتصل منها بالتنمية الاقتصادية والبشرية، وغيرها من المواضيع التي تهم الدول الأعضاء وأمنها واستقرارها.

وأكدت الإمارات في الاجتماعات على أن الدين الإسلامي الذي يجمعنا هو دين التسامح والسلام والوسطية، كما دعت إلى العمل على اعتماد التدابير الضرورية لمنع التحريض على التشدد والعنف، والكف عن تقديم الدعم للكيانات أو الأشخاص المتورطين في الإرهاب والتطرف، وعدم احتضانهم أو توفير ملاذ آمن لهم، وفي هذا الإطار، وجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال ترؤسه الدورة نداءه إلى إيران قائلاً: «نكرر الدعوة للجارة إيران إلى أن تراجع سياستها لبناء علاقات ودية مع دول الجوار مبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتقويض أمن المنطقة من خلال نشر الفوضى، وتغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، والتوقّف عن دعم وتسليح الميليشيات والتنظيمات الإرهابية التي تنتهك بكل وضوح ميثاق الأمم المتحدة والقيم الإنسانية النبيلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات