قطر مطيّة للآخرين

تتفاقم أزمة قطر التي يديرها «تنظيم الحمدين» والتي تنعكس بوضوح في الفجوة بين القول والفعل وبين خطابها العلني وأعمالها.

واعتقادها بأن المال هو بديل الدور الحقيقي المؤثر، واعتمادها على الشائعات والأكاذيب وانتهاجها سياسات التخريب، وعبر معالي الدكتور أنور قرقاش عن ذلك قائلاً: «دور المتأزم وظيفي وهو مطيّة لأهداف غيره، منبوذ في محيطه وعاجز عن مراجعة نفسه. وسرعان ما يكون المتأزم سجين ملف وحيد هو أزمته».

ارتمت قطر في أحضان إيران لتصبح خادمة مطيعة لتوجهات الملالي في نشر الفتنة ودعم الميليشيات الإرهابية في سوريا ولبنان والعراق واليمن وغيرها، من أجل بسط النفوذ الإيراني على المنطقة، وهرولت قطر نحو تركيا تعرض خدماتها لها وتقدم الهدايا الفاخرة للنظام التركي، وتدعم تدخلات أنقرة العسكرية في بلدان العرب.

وها هو النظام القطري بعد الطائرة الفارهة، التي أهداها أمير قطر للرئيس التركي منذ خمسة أشهر، يقدم حافلة فاخرة إلى الرئاسة التركية على سبيل المكافأة على تسهيل التعاون العسكري المشبوه بين البلدين.

حيث كشفت الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع الاستخبارات الغربية والسلطات الليبية عن تدفق كارثي للسلاح التركي إلى ليبيا بتمويل قطري لزعزعة الاستقرار، وتعطيل المسار الديمقراطي في البلاد لفرض أجندة «الإخوان» التي تدعمها قطر وتركيا.

تنظيم الحمدين الذي يسارع بإلقاء الاتهامات على دول المقاطعة الأربع المشغولة بشؤونها بعيداً عن أزمة قطر يفشل تماماً في ستر فضائحه وأكاذيبه التي باتت حديث العالم كله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات