الإمارات.. رسالة حضارية تُلهم العالم

إمارات الريادة والإلهام والمساهمة الحضارية الفاعلة، باتت بحق تقود توجهات العالم في صناعة المستقبل الأفضل للبشرية، وهو أمر ليس وليد فراغ، بل ترسخ لها هذا الدور الحيوي العالمي نتيجة فرادة في نهجها ومزايا نوعية في رؤيتها وسياساتها أهّلتها لتكون اليوم حاضنة حوارات العالم لصياغة مستقبل مجتمعاته.

رؤية استباقية تتميز بها القيادة تواكب المتغيرات وتواصل استشراف التحديات لتحويلها إلى فرص.. نهج ثابت يضع الإنسان على رأس الأولويات والهدف الأول لجميع السياسات.. تركيز على الابتكار وتطوير القطاعات الحيوية التي تخدم حياة الناس.. تخطيط مسبق وعزيمة في العمل ضمن رؤية واضحة لتحقيق الأهداف.. إيمان بروح الفريق وتوحيد وتكامل الجهود لتعظيم الإنجاز.. تحفيز دائم يرسخ هذه المزايا الفريدة لدى أفراد المجتمع ومؤسساته، وكل ذلك تتوّجه رؤية حب الخير للجميع. هذه الرؤية العظيمة التي جعلت مبادرات دولتنا الحبيبة تمتد إلى خارج الوطن لتستهدف صناعة غد أفضل ومستقبل آمن مزدهر للعالم أجمع.

هذا ما يختصره محمد بن راشد في كلمات جامعة حين يؤكد أن الإمارات حريصة على إلهام الحكومات حول العالم لتوظيف الابتكار في إيجاد حلول تثري حياة الإنسان، وأن «الابتكار محرك لمسيرة البشرية ومحفّز لتطوير القطاعات الحيوية ولغة عالمية يتشارك أصحابها الشغف بتطوير التجارب والأدوات والحلول للتحديات.. نرى في الابتكار آلية عمل وأداة لتطوير نهج حكومي محوره الإنسان».

وبهذه الروح تحتضن الإمارات حوارات القادة والعقول من 140 دولة حول العالم في القمة العالمية للحكومات لصياغة غد أفضل للبشرية، وتتبادل الخبرات والتجارب، وترسم أفضل التصورات لتطوير جميع القطاعات التي تمس الإنسان وجودة حياته ومستقبل أجياله، في رسالة إنسانية سامية يصفها محمد بن زايد بقوله: «القمة العالمية للحكومات تجمّع فكري وقيادي وإداري يرسّخ رسالة دولة الإمارات في بناء مجتمعات إنسانية تتمتع بالاستقرار والرفاه».

إماراتنا الحبيبة ستظل بهذه الرسالة السامية وبنهج حب الخير للجميع، تقدم إسهاماتها الحضارية غير المسبوقة، وتفتح نوافذ الإلهام للعالم أجمع على مستقبل مشرق وأكثر تطوراً للحضارة الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات