«الحمدين» يكره التسامح

الحملة الإعلامية التي شنها «تنظيم الحمدين» من الدوحة عبر أبواقه الإعلامية المأجورة والخادمة للتطرف والإرهاب ضد زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى دولة الإمارات.

والتي بدأها النظام القطري قبل الزيارة بيومين بإرسال زبانيته إلى الفاتيكان للقاء البابا، في محاولة فاشلة لتشويه صورة الإمارات، تعكس مدى كراهية «تنظيم الحمدين» لنهج دولتنا في التسامح والسلام والحوار والانفتاح على الآخر، الذي يتناقض تماماً مع نهج قطر وإعلامها الفاشل في دعم الإرهاب، وترويج التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وإعطاء منابر في إعلامها لأكبر عتاة الإرهاب.

من البديهي أن تشتاط الدوحة غضباً وارتباكاً للنجاح الكبير والاستقبال الحافل والاهتمام الإعلامي العالمي بزيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الإمارات، وفارق كبير بين دولة تدعو للتسامح واحترام الآخر والأخوة الإنسانية، ودولة تدعو للتطرف والإرهاب والكراهية، وتشرّع قتل الآخر المختلف في العقيدة أو الثقافة.

وفي هذا السياق، صرح معالي الوزير أنور قرقاش قائلاً: «هناك فارق كبير بين من يستضيف مفتي العنف والإرهاب ويصدر فتاوى تبرر استهداف المدنيين، ومن يستضيف البابا فرنسيس وشيخ الأزهر في حوار المحبة والتواصل».

وغني عن القول، إن إعلام الإرهاب والتطرف والكراهية في الدوحة لن ينجح في تشويه سمعة دولة الإمارات، التي شهد لها العالم بتميزها في تبنيها نهج التسامح كجزء من عقيدتها وسياساتها الداخلية والخارجية، ويكفي الإمارات فخراً أن المنظمات والمؤسسات الدولية أشادت بجهودها في نشر الخطاب الديني المعتدل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات