أخوّة إنسانية في وطن التسامح

تسعى دولة الإمارات بإطلاقها عام 2019 عاماً للتسامح إلى ترسيخ دورها على الساحة الدولية ومساعيها الهادفة، لتكون عاصمة عالمية للتسامح والأخوة الإنسانية، وذلك من خلال الأعمال والفعاليات التي تخدم هذه الأفكار الإنسانية العظيمة التي بات العالم كله في أمس الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، في ظل انتشار نزعات التطرف والكراهية والإرهاب.

ومن هذا المنطلق يأتي احتضان الإمارات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، الذي يجمع مختلف الديانات والثقافات والعقائد والطوائف، هذا اللقاء الذي يتزين بلقاء القمة بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب أكثر من 700 مشارك من شخصيات وقيادات دينية وفكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، يجتمعون ويشاركون في حوارات ونقاشات بشأن مفهوم الأخوة الإنسانية وبلورته ووضعه في موضعه الصحيح لتقديمه لشعوب العالم، واضعين نصب أعينهم القواسم المشتركة، التي تجمع بين البشر وحقهم في العيش بسلام وتآخٍ ومحبة.

ويأتي حضور اثنين من أكبر رموز التسامح والسلام على مستوى العالم، ليؤكد مصداقية الرسالة التي تبعث بها دولة الإمارات، من خلال هذا المؤتمر العالمي إلى كل شعوب العالم. وتطلق مفهوم الأخوة الإنسانية من «دار زايد» أرض التسامح باعتباره مشروعاً مكتمل الأركان، يحمل قيم ومبادئ التسامح والسلام.

هذا المؤتمر العالمي يعكس مصداقية دور دولة الإمارات كونه مشروعاً حضارياً إنسانياً متكامل الأبعاد، وجسراً رابطاً بين مختلف المجتمعات والحضارات الإنسانية الساعية للسلام والتنمية والتعاون والبناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات