قطر وادّعاءاتها الكاذبة

بات واضحاً كذب ادعاءات قطر وارتباكها وتخبطها وعدم قدرتها على الاستمرار للنهاية في هذا الطريق الذي اختاره لها تنظيم الحمدين ضد إرادة شعبه ومصالحه، وها هي تزيد من عزلة شعبها، وتذهب لاتخاذ قرارات غير مسؤولة تزيد من قطيعتها وتكشف سوء نواياها وعدم رغبتها في الرجوع عن غيّها.

ويأتي قرار وزارة الاقتصاد القطرية بحظر بيع السلع الاستهلاكية المصنّعة في دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، إلى جانب قرار وزارة الصحة العامة القطرية بمنع الصيدليات من بيع الأدوية والمستحضرات الأخرى المصنعة في الدول الأربع، وقرارها برفع أسماء الشركات الإماراتية من قوائم البائعين المعتمدين لمشاريع البنية التحتية، ليعكس بوضوح عدم احترام الدوحة للاتفاقات الدولية، حيث تعد هذه القرارات خرقاً وانتهاكاً واضحاً لاتفاقات التجارة الحرة ولقواعد منظمة التجارة العالمية، هذا الخرق الذي سبق لقطر أن ادعت كذباً أن الإمارات ارتكبته في العام الماضي، ولم تقدم أي دليل على ذلك، بينما هي ترتكب هذا الخرق وتعترف بارتكابها له، وتدعي أنه لحماية سلامة المستهلكين ومكافحة الاتجار غير المشروع بالسلع.

وهل يصدق عاقل أن جميع السلع الواردة من الدول الأربع تضر بالمستهلكين، أو تمثل اتجاراً غير مشروع؟ حتى في الكذب تفشل قطر.

ما يفعله «تنظيم الحمدين» مع جيران قطر العرب يعكس نوايا قطر على الاستمرار في سياساتها المرفوضة، وعدم تراجعها عن غيها وارتمائها في أحضان أعداء العرب من ذوي طموحات النفوذ والهيمنة على المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات