وصايا القائد العشر

إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي خطها بخبرته وقيادته الفذة، ومسيرته الوطنية الملهمة، ورؤى سموّه وفكره النيّر المتفرّد، ترسم للأجيال خارطة طريق لقيادة العمل الحكومي، وإدارته باقتدار، لتحقيق أعلى درجات التنمية والسعادة والرفاه لخدمة المجتمع.

وها هو سموه يقدم لمن يتطوع لتحمُّل المسؤولية في إدارة وقيادة العمل في الحكومة والمجتمع وصاياه التي تعد خلاصة تجارب قائد عرف معنى المسؤولية منذ بداية طريقه وتحمَّلها بشجاعة وقدرة وإخلاص وتفانٍ، وفوق كل ذلك تحمَّلها بإيمان قاطع بأن الله لا يضيع أجر مَن أحسن وأخلص في عمله.

وصايا القائد العشر التي ذكرها في أحد فصول كتابه «قصتي» تعكس حكمة الحكماء وخلاصة خبرة القادة الذين نجحوا، بشهادة الجميع، في النهوض ببلادهم والصعود بها في فترة وجيزة من الزمن إلى القمم العالية لتضاهي كبرى بلدان العالم في التقدم والتحضر والإنجازات.

وها هو سموه يقدم وصاياه العشر للأجيال، بادئاً بلفت انتباههم إلى أن المسؤولية والقيادة هي خدمة للمجتمع والناس، وليست خدمة للأنظمة، وأن الوظيفة والمنصب والكراسي ليست دائمة بل مؤقتة، وأن رصيد الإنسان الحقيقي هو عمله وإنجازاته.

كما يؤكد القائد أنه لا عمل من دون تخطيط، وهذه الوصية تعني أن المسؤول عليه دائماً أن يعمل للمستقبل ويخطط له، وعليه أن يراقب نفسه ومؤسسته حتى يضمن السير في الاتجاه الصحيح، وأن العمل جماعي مع الفريق، والابتكار هو الأساس، والتواصل ضروري مع المجتمع، والتنافسية أهم عوامل النجاح.

هكذا يقدم القائد وصاياه التي هي خلاصة نصف قرن من الإنجازات العملاقة والصعود للقمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات