الحوثي يكرر ألاعيبه

من الواضح أن ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية لا تريد السلام في اليمن، لأنه سيتطلب الشرعية التي لا مكان لها فيها، ولهذا نرى عدم الالتزام الواضح للميليشيا الحوثية بتنفيذ بنود اتفاق السويد، ويعكس ذلك بوضوح الهجوم الغادر بطائرة بدون طيار على عرض عسكري في قاعدة للجيش الوطني في محافظة لحج، وكما قال معالي الوزير أنور قرقاش إن «ميليشيا الحوثي تستخدم مشاورات السلام تكتيكاً وليس التزاماً»، ولهذا تؤكد دولة الإمارات ضرورة التطبيق الكامل لالتزامات السويد باعتبار ذلك أولوية بعيداً عن التسويف والتعطيل والتلاعب، ويبدو واضحاً أنه لا نية للحوثي باحترام التزاماته الإنسانية والسياسية، خاصة بشأن تسليم الحديدة، ولهذا تشدد الإمارات على أنه قد آن الأوان للعديد من المنظمات غير الحكومية والرأي العام الدولي أن يضغط على المعطّل الحقيقي للحل السياسي في اليمن.

التحالف العربي بقيادة السعودية يراقب محاولة الحوثي التلاعب بالالتزامات الواضحة، ويسعى لكشف ممارساته الساعية لإفشال اتفاق السويد كما أفشل الكويت وجنيف، وها هو العدوان الحوثي على اليمن وشعبه يتعرى أمام الرأي العام الدولي.

لقد شاهد المراقبون الدوليون بأعينهم ألاعيب ميليشيا الحوثي في اليمن، وشاهدوا تحايلهم وخداعهم في تسليم ميناء الحديدة، كما شاهدوا جرائمهم في سرقة المساعدات الإنسانية، وبات واضحاً للرأي العام العالمي من يعمل ضد مصالح اليمن وشعبه ومن يعمل من أجله، والآن لا خيار أمام الميليشيا الانقلابية الإيرانية سوى تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وإلا ستخسر كلّ شيء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات