سياسات قطر الفاشلة

أزمة قطر تتمثل في السياسات الخاطئة التي يمارسها نظامها وفق المفاهيم التي كرسها تنظيم الحمدين منذ انقلابه الذي أوصله للحكم عام 1995، هذه السياسات الفاشلة التي أهدر بسببها أموال الشعب القطري من أجل أهداف خاصة بعيدة عن مصالح قطر وشعبها، وها هي الفضائح تتكشف يوماً بعد يوم، وآخرها وليس آخراً، فضيحة الرشاوى التي حاول تنظيم الحمدين بها إغراء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،الذي رفضها بكبرياء وإباء، وكشفتها صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية مؤخراً.

ومن قبل فضيحة الطائرة الفخمة التي أهداها أمير قطر للرئيس التركي أردوغان الذي حاول تبريرها لشعبه بعد الانتقادات الحادة له، وفضيحة أخرى منذ أيام قليلة تسببت فيها «جمعية قطر الخيرية» المصنفة ككيان إرهابي، في إعلانها بشكل مهين عن حملة جمع تبرعات للشعب التونسي، وهي الحملة التي أشعلت غضب التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يطفئها اعتذار الدوحة وجمعيتها الإرهابية.

تنظيم الحمدين أنفق الملايين في حملته ضد السعودية في أعقاب أزمة خاشقجي، حيث ذهب يشتري أقلام وتصريحات السياسيين والإعلاميين في دول عديدة بهدف النيل من المملكة، وباءت محاولاته بالفشل، وظلت السعودية قامة كبيرة يحترمها الجميع وعلى رأسهم كبار قادة العالم.

مسلسل الفضائح القطرية مستمر، وتنظيم الحمدين لا يتراجع عن سياساته الفاشلة، وكما قال معالي الوزير أنور قرقاش: «الجهود التي تبذل خلف الأبواب الموصدة تتسرب أخبارها بأسرع مما تتوقع الدوحة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات