جرائم ضد الإنسانية

تسعى دول التحالف العربي في اليمن، وعلى رأسها الإمارات والسعودية، إلى إعادة اليمن لشعبه من أيدي الميليشيا الحوثية الإيرانية.

كما تسعى لإعادة إعمار المدن والقرى اليمنية، وتعمل على إعادة بناء الإنسان اليمني الذي شوهته أفكار الحرب والإرهاب والتطرف، لهذا تقدم الإمارات مشاريع البناء والتعمير في مختلف ربوع اليمن وتدعو الشباب اليمني للعمل فيها، حتى تقضي على البطالة التي تدفع الشباب للوقوع فريسة لإغراءات وضغوط الميليشيا الحوثية لتجنيدهم والزج بهم في أتون الحرب.

الميليشيا الانقلابية في اليمن تتبع نهج وأساليب ربيبتها إيران في انتهاك قوانين حقوق الإنسان وارتكاب جرائم بشعة، وعلى رأسها تجنيد الأطفال القصر الصغار ودفعهم لميادين القتال، هذه الجرائم التي تؤكد التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان أن إيران على رأس الدول المرتكبة لها والمنتهكة لحقوق الأطفال بالعالم.

وهو ما يضعها بشكل شبه دائم بالقائمة السوداء التي تصدرها الأمم المتحدة لمرتكبي الانتهاكات بحق الأطفال، وها هي وكالة أسوشيتد برس الأميركية تنشر تحقيقاً صحفياً حول ‎تجنيد الأطفال من قبل ‎الميليشيا الحوثية الإيرانية.

وذلك بمختلف أساليب الضغط والترهيب والترغيب بالمال تحت ضغط ظروف الفقر، ويكشف التحقيق عن تجنيد ‎الميليشيا الحوثية 18000طفل للقتال في صفوفها منذ العام2014، والعديد من الصور والفيديوهات المصورة لميليشيا الحوثي يشاهد فيها أطفال صغار يحملون السلاح.

شتان ما بين بناء الإمارات للإنسان اليمني وبين جرائم الميليشيا الحوثية الإيرانية في حق الشعب اليمني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات