يد تبني وأخرى تدمر

في الوقت الذي ترتكب فيه ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية عشرات الخروقات للاتفاقات التي وقعتها في السويد، وفي وجود البعثات الدولية التي تشرف على تنفيذ الاتفاقات في اليمن، تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني وإعادة الحياة الطبيعية إليه، وتذهب لتحسين مستوى معيشة الشباب اليمني، لتوفر «هيئة الهلال الأحمر»، الذراع الإنسانية للإمارات، في مختلف ربوع وأرجاء اليمن فرص عمل في منطقة الساحل الغربي لـ 3200 مواطن يمني في 23 شركة مقاولات تنفذ مئات المشاريع الخدمية والتنموية، وتعمل على إعادة إعمار وبناء العديد من المدن والقرى في هذه المنطقة الحيوية والساخنة من اليمن، التي حولها الحوثيون إلى سكنات عسكرية ملغمة يتحكمون من خلالها في ميناء الحديدة الهام وباقي موانئ المنطقة.

مشاريع البناء والتنمية التي تتولاها دولة الإمارات في اليمن تسهم بشكل فعّال في محاربة البطالة بين الشباب وتنمي الوعي الاجتماعي والوطني لديهم، بينما تسعى الميليشيات الإيرانية إلى استغلال الظروف الصعبة التي يعانيها الشباب، وحتى الأطفال، وتجندهم وتجبرهم على حمل السلاح ضد شعبهم.

تحدٍّ وصراع كبيران بين يد الخير الإماراتية التي تبني وتعمّر ويد الميليشيات التي تخرّب وتقتل، بين مَن يسعى إلى السلام وإعادة الحياة الطبيعية لليمن والأمن والاستقرار لشعبه، وبين مَن يخدم أجندات طهران التي تهدف إلى فرض النفوذ والهيمنة وإثارة الفوضى والاضطراب في المنطقة.

ادعاءات واتهامات الحوثي وإيران تبطل وتسقط أمام الشهادات الأممية بريادة الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية لليمن وشعبه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات