نواصل دعم المسيرة

منذ انطلاق مسيرة مجلس التعاون الخليجي من أبوظبي عام 1981، ودولة الإمارات تسعى بكل جهودها لدعم المسيرة والحفاظ على الروابط والعلاقات الأخوية بين شعوب دول المجلس، وتسعى لبناء الإنسان الخليجي على أرضها، وتأهيله على أحدث المستويات العالمية، وتوعيته لأهمية الترابط والتعاون بين دول مجلس التعاون وأبنائه الذين هم حماة الأوطان، والدعامة الأساسية لمسيرة مجلس التعاون ودوله.

وكما أكد بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أولى اهتماماً كبيراً بتعزيز العلاقة مع دول الخليج العربية بهدف التنسيق والتعاون في القضايا والهموم المشتركة، وكان طيب الله ثراه، حريصاً أرقى ما يكون في تعزيز الروابط الأخوية مع الدول الخليجية الشقيقة، وبكل أشكال التعاون.

وهو القائل: «إن أبناء الخليج عبر العهود الماضية هم حماة الخليج، وانطلاقاً من حقائق التقارب والروابط التي تجمعنا، فإن التعاون بين دول المنطقة يجب أن ينبع من هذا الأساس، ونحن لا ندخر جهداً في سبيل توثيق الصلات بين أبناء المنطقة».

وعلى النهج ذاته، سارت القيادة الرشيدة، حيث أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مواصلة النهج لدعم العمل الخليجي المشترك، مشيراً سموه إلى أن القادة في دولة الإمارات العربية المتحدة حريصون على مواصلة العمل مع إخواننا في دول الخليج لاستكمال التكامل السياسي والاقتصادي والأمني والإقليمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات