التزييف امتياز لقطر

تصرفات قطر منذ انعقاد قمة مجلس التعاون في الرياض، وإحساس قطر بالدونية والإهمال لها ولأزمتها، ومعانتها الشديدة، بسبب مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب لها، وعدم اهتمامها بها، عكست بوضوح، حالة الارتباك الشديدة التي تعيشها الدوحة، التي جعلت «تنظيم الحمدين» يتخبط يمنة ويسرة.

ويذهب يخترع الأسباب المصطنعة، والتهم الكاذبة، والأباطيل ضد المملكة العربية السعودية والإمارات، وبشكل مثير للسخرية، حيث يطرح أكاذيبه وادعاءاته، وكأنه اكتشفها للتو، حتى لو كانت حول أحداث مضى عليها عقود من الزمن، والسؤال البديهي هنا هو، إذا كان ما يدعيه واقعياً وحقيقياً، فلماذا أخفاه من قبل، وأخرجه الآن بالتحديد؟

حكاية المرتزق الفرنسي تاجر السلاح، وصديق عصابات المافيا، بول باريل، وادعاءاته الباطلة، التي لم يجد منصة لإطلاقها ضد دولة الإمارات، سوى قناة الجزيرة القطرية سيئة السمعة، المعروفة بعلاقاتها المشبوهة بالتنظيمات الإرهابية، تعكس في الواقع، وبوضوح، إفلاس قطر، واستنفاذها كل الحيل والألاعيب.

حيث ذهبت تجلب واحداً من المرتزقة، الذين تتعامل معهم منذ سنوات، ولقنته ادعاءات واتهامات باطلة لا يصدقها عاقل، مدعياً علاقته بدولة الإمارات منذ انقلاب الابن على أبيه في قطر عام 1995، وأكدت دولة الإمارات، أن المرتزق باريل، كان مسؤولاً أمنياً عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد، ومرافقاً له في رحلاته، بعد انقلاب الابن على الأب، ولم تكن له أي علاقة بالإمارات، كما أكدت أن تحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الإمارات، هو جزء من التزييف، الذي أصبح «علامة قطرية بامتياز».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات