يوم خالد - البيان

يوم خالد

تستذكر الدولة في هذا اليوم المبارك، قيادة وشعباً، وبتلاحم وطني مشهود، شهداءنا، الذين شرفوا تاريخ وطنهم بأسمى معاني القيم النبيلة، والبطولة والفداء، وبذلوا أرواحهم الطاهرة في سبيل الله، وضربوا مثلاً في معنى وقيمة الأوطان، وأرسوا معايير الحفاظ عليها، فكانوا نبراس نور، ومشاعل عطاء وتضحية.

إن هذه الذكرى، ترسخ أسمى مفاهيم الوطنية والفخر والاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن المخلصين، كما تمثل مناسبة غالية، تؤكد على أن الوطن لا ينسى أبداً أبناءه الذين يضحون دفاعاً عنه في ساحات العز والفخر، وكانوا على مستوى المسؤولية، يسترشدون بالرؤى السديدة للقيادة الحكيمة، التي قادت الإمارات، لتكون واحة للأمن والسلام والاستقرار والسعادة، وجسراً لنصرة المظلومين وإغاثة المتضررين والمحتاجين، ومساندة مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

سيبقى هذا اليوم خالداً في الوجدان، مضيئاً في تاريخ الإمارات الزاخر بالبطولات العظيمة، كما يمثل وفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء من وهبوا أرواحهم، لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وهنا، لا بد من توجيه تحية فخر واعتزاز وامتنان، لذوي الشهداء، على صبرهم الجميل، ووطنيتهم الصادقة، وتضحياتهم العظيمة، فكانوا مثال التفاني والانتماء.

إن ملحمة العطاء التي سجلها أبناء الوطن، تجد في هذه المناسبة، خير تقدير من القيادة الرشيدة، في كلمات مفعمة ومعبرة، تخلّد أسماء شهداء الإمارات الأبطال، بسطور من نور، في ذاكرة الأجيال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات