من أجل السلام لليمن - البيان

من أجل السلام لليمن

موقف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن واضح في الدفاع عن حقوق اليمنيين وحمايتهم وتوفير العيش الكريم لهم، وانطلاقاً من هذا الهدف؛ جدّد التحالف دعمه لمساعي الحل السياسي في اليمن، وهذه المرة عبر محادثات السويد القادمة، التي ربما تكون الفرصة الأخيرة للسلام، وإلا الحسم الميداني سيكون البديل.

وأكدت دولة الإمارات أن التحالف يعمل على إنعاش الحوار السياسي، وأن أي حل يحتاج لأن يكون مبنياً على أسس سياسية، وأن التحالف يعمل بجهود مخلصة لتهيئة هذه الأجواء المناسبة، لكنها تحتاج إطاراً يمنياً مدعوماً من دول الإقليم ومن الأمم المتحدة، التي يدعم التحالف جهودها وجهود المبعوث الدولي مارتن غريفيث.

هذا ما أكده سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، حيث قال: «نتطلع إلى محادثات ستوكهولم، لكن نأمل أن تكون أساساً لمفاوضات أكثر جدية من طرف الحوثي إذا كان جدياً في حل الأزمة اليمنية».

لم يحدث أن رفضت دول التحالف العربي أي مساعٍ للسلام في اليمن، ولم تراوغ وتسعى للتهرب أو إفشال أية محادثات سابقة، بل كان الطرف الآخر هو المراوغ وصاحب الحجج والمبررات للتهرب من الحل السياسي، هذا على الرغم من اندحار ميليشيات الحوثي الإيرانية في المعارك العسكرية وتراجعها وخسائرها البشرية وهروب أفرادها، ورغم هذا تسعى دائماً لعرقلة مساعي السلام، الأمر الذي يؤكد أنها موجهة للحرب والفوضى وخلق الاضطرابات في المنطقة من قبل طهران التي تدعمها مالياً وسياسياً وعسكرياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات