التحالف الإنساني لليمن - البيان

التحالف الإنساني لليمن

منذ انقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية في اليمن، وحتى الآن، ورغم المعاناة الشديدة التي يعانيها الشعب اليمني الشقيق، سواء من ظروف الحرب المستمرة، أو من سياسة القهر والانتقام والعدوان، التي تمارسها المليشيا الانقلابية ضده، لم نسمع عن مساعدات إنسانية من إيران لليمن، فقط سلاح وصواريخ ودعم مالي وسياسي مستمر لمليشيتها الحوثية، هذا في الوقت الذي لم تتوقف فيه جسور المساعدات الإنسانية الممتدة من الإمارات والسعودية لليمن، والتي أشادت بها المنظمات الدولية المختلفة، خاصة الأمم المتحدة، التي تُقدّر على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، بنحو 18 مليار دولار أميركي.

لقد كانت، وما زالت، الإمارات والسعودية، ملتزمتين بمساعدة الشعب اليمني، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يرزح تحتها، حيث تواصل الدولتان مبادراتهما وبرامجهما الهادفة إلى ضمان إبعاد شبح المجاعة عن اليمن، وها هما الدولتان تطلقان مبادرة «إمداد»، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، والمنظمات الدولية الأخرى، بهدف توفير الاحتياجات الغذائية لـ 10 - 12 مليون يمني، وهي الفئة الأكثر تضرراً، منهم أكثر من 2 مليون طفل، بحيث تغطي المبادرة مستلزماتهم من المواد الأساسية، خاصة القمح، لمدة تصل إلى 4 أشهر.

تأتي مبادرة «إمداد»، انطلاقاً من الحرص على مساعدة الشعب اليمني الشقيق، والمساهمة في تحسين حياته المعيشية، حيث تغطي المبادرة أكثر من ثلث سكان اليمن، وستوفر المستلزمات المكونة من المواد الغذائية الأساسية.

هكذا تدعم قوات التحالف، اليمن، في معركة التحرير، وشعبه الشقيق في معاناته الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات