الرهان والتحدي

تأخذ دولة الإمارات العربية المتحدة على عاتقها مسؤولية كبيرة في النهوض بالوعي والمعرفة والتعليم العربي من المحيط إلى الخليج، وقدمت العديد من المبادرات الكبيرة في هذا المجال، وها هي مبادرة «تحدي القراءة» في دورتها الثالثة تكرم أكثر من عشرة ملايين طالب عربي شاركوا بفاعلية وحماس فائقين في تحدي القراءة العربي، وقرأوا نحو نصف مليار كتاب في هذا العام، لتحطم الأمة العربية المقاييس العالمية وتصبح، بفضل مبادرة دولة الإمارات، بين أفضل الأمم القارئة في العالم، بعد أن كانت إلى وقت قريب في المراكز المتأخرة عالمياً في هذا المجال.

إنه رهان كبير وتحدٍ أكبر تخوضه دولة الإمارات بمبادرتها العربية العملاقة، والتي حققت استجابة غير عادية من قبل ملايين الطلاب العرب من الجنسين، هذا الرهان على جيل أمة بأكملها يأتي من قيادة حكيمة تؤمن بقدرات وإمكانيات هذه الأمة، ولديها الاستعداد لتسخير كافة الإمكانيات المالية والبشرية وغيرها لرفعة شأن هذه الأمة لتنهض من جديد وتستعيد مكانتها العلمية والمعرفية والثقافية بين الأمم، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو يكرم الفائزين في هذه الدورة، حيث قال سموه: «نراهن على جيل قارئ. نراهن على 10 ملايين طالب قرأ كل منهم خمسين كتاباً في عام. نراهن على عقولهم ومعارفهم وعلمهم الذي سيغيّر مجتمعاتنا نحو الأفضل. بهم نتفاءل. وبهم نستأنف الحضارة».

دولة الإمارات تقدم الكثير لأمتها العربية بإحساس المسؤولية والواجب والحرص على مستقبل هذه الأمة.

تعليقات

تعليقات