قيادة للشباب وتقدير للكبار

تولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بالشباب، وتعتبرهم ثروة الوطن المتجددة، وتعمل على إعدادهم وتأهيلهم لتولي القيادة في المستقبل، وتضع القيادة ثقتها الكاملة في شباب المواطنين، لهذا تعدهم لتحمّل المسؤولية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، خلال تخريج سموه منتسبي الدفعة الرابعة لبرنامج قيادات المستقبل في برنامج قيادات حكومة الإمارات، حيث قال لهم سموه: «مسؤولية قيادات المستقبل كبيرة، ونحن نعول عليكم لتوجيه دفة القيادة وفق رؤية طموحة واسعة الأفق وبعيدة المدى نحو المستقبل».

ويهدف برنامج قيادات المستقبل إلى تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وإكسابهم المهارات القيادية، وتزويدهم بالمعارف وأدوات إدارة المستقبل واستشرافه، ومواكبة أفضل الممارسات، ليأخذوا دورهم في قيادة العمل الحكومي.

ومع الاهتمام بالشباب لا تنسى القيادة الحكيمة كبار المواطنين الذي أعطوا الوطن حياتهم وجهدهم، وآن الأوان أن ينعموا بخيراته وإنجازاته وأن يحظوا باحترامه، وهو ما أكدته «السياسة الوطنية لكبار المواطنين» التي أطلقها مجلس الوزراء، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، التي حولت مصطلح «كبار السن» إلى «كبار المواطنين» احتراماً وتقديراً لهم، وارتقاء بجودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات، وقال لهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «لا يمكن أن ننسى كل ما قدمتم وما زلتم تقدمون لدولة الإمارات، ونقول لكم أنتم فخرنا وقدوتنا».

تعليقات

تعليقات