وتبقى السعودية شامخة

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تقف بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار المملكة العربية السعودية وتحجيم دورها، كما أكدت أن الحضور والدور السعودي يمثل أساساً للاستقرار والتنمية في المنطقة، وأن السعودية محورية في كلّ ما يهم المنطقة، وأن أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي يعتمد على السعودية بكل ما تحمله من ثقل سياسي واقتصادي وديني، كما أكدت رفضها استهداف الرياض ودورها العربي والإقليمي.

ورب ضارة نافعة، حيث أكد حادث خاشقجي مدى احترام وتقدير العالم، وخاصة القوى الكبرى، للمملكة ومكانتها العالمية، وأكد الالتفاف العربي حول الرياض، حيث أعربت الكثير من الدول العربية عن تضامنها مع السعودية في وجه أي تهديد، كما أكد التفاف الشعب السعودي حول قيادته، الذي انعكس في الغضبة الشديدة للمواطنين السعوديين ضد الحملة الموجهة على بلدهم، ويقينهم أنها مؤامرة على السعودية، هدفها أبعد من حادث مقتل خاشقجي، وهو استهداف القيادة السعودية وشعبها، وهكذا أبرزت القضية جانباً إيجابياً مهماً لدى الشعب السعودي، يتمثل في التعبير عن بلدهم بصدق، والدفاع عنها والالتفاف حول قيادتهم، كما أكدت القضية قوة السعودية وأهميتها الإقليمية والدولية سياسياً واقتصادياً.

تصدي المملكة لإظهار الحقيقة وإعلانها صراحة مقتل خاشقجي وتصديها للتحقيق في الحادث، أصاب مروجي الحملة ضد المملكة بصدمة كبيرة، فهم لم يكن يهمهم خاشقجي في شيء، بل تشويه سمعة المملكة هو الهدف، ولكن سهامهم ردت لنحورهم، لتبقى السعودية قوية شامخة.

تعليقات

تعليقات